خطر فعلى سبيل الغفلة التي عمتهم وشملتهم السكرة- فهم لا يؤمنون بالله ولا يتبعون رسله ألهتهم دنياهم وحالت بينهم وبين الإيمان شهواتهم المنقضية الفانية فالدنيا وما فيها من أولها إلى آخرها ستذهب عن أهلها ويذهبون عنها وسيرث الله الأرض ومن عليها ويرجعون إليه فيجازيهم بما عملوا فيها وما خسروا فيها وربحوا فمن وجد خيرًا فليحمد الله على توفيقه وهدايته ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه لتفريطه وإضاعته [1] .
ما يستفاد من هذه الآية الكريمة
1 -الحث على الاستعداد للموت وما بعده بالإيمان والعمل الصالح.
2 -التحذير من الغفلة في هذه الحياة عن طاعة الله وما ينجي من عذابه.
3 -في يوم القيامة يندم المفرط على تفريطه ويتحسر الغافل على غفلته.
4 -أن الله سوف يفني الخلائق ويرث الأرض ومن عليها.
(1) الكواكب النيرات للمؤلف ص 167.