الصفحة 19 من 40

لم يفقدوا منها صغيرًا ولا كبيرًا، هذا والمتقون في روضات الجنات يحبرون وفي أنواع اللذات يتفكهون وفي ما اشتهت أنفسهم خالدون، فحقيق بالعاقل الذي يعرف أن كل هذا أمامه أن يعدله عدته وأن لا يلهيه الأمل فيترك العمل وأن تكون تقوى الله شعاره وخوفه دثاره ومحبة الله وذكره روح أعماله: {لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} [1] ، {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [2] ، والله ولي التوفيق.

1 -وجوب تقوى الله بفعل ما أمر وترك ما نهى.

2 -الحث على المسابقة إلى الخيرات والمنافسة في الأعمال الصالحات.

3 -عظم زلزلة الساعة وأهوالها وأفزاعها حيث تذهل المرضعة عن ولدها وتضع الحامل حملها ويصبح الناس كأنهم سكارى.

4 -شدة عذاب الله لمن كفر به وعصاه [3] .

(1) سورة الصافات آية 61.

(2) سورة المطففين آية 26.

(3) المصدر السابق ص 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت