الصفحة 5 من 40

لنكون من الفائزين في ذلك اليوم العظيم.

وأمرنا بالاستقامة على الدين القيم من قبل أن يموت الإنسان فتقوم قيامته الصغرى فتذهب روحه إلى الجنة أو النار وينال جسمه في قبره نعيم أو عذاب، وفي يوم القيامة يفترق الناس فريق في الجنة وفريق في السعير. وأمر تعالى بالاستجابة له بطاعته وامتثال أوامره واجتناب نواهيه قبل الموت وفوات الأوان. وأخبر تعالى عن مغفرته للتائبين ودعوته للمقصرين ونهانا عن القنوط وقطع الرجا من رحمته وأمرنا بالرجوع والإنابة إليه والاستسلام له والانقياد لطاعته قبل نزول العذاب والتحسر على ما فات.

كما أخبرنا بالجزاء على الأعمال إما إلى الجنة وإما إلى النار وأن الإنسان سوف يفر يوم القيامة من أقاربه لانشغاله بنفسه وأنه سوف يكون في الآخرة موازين للحسنات والسيئات فمن رجحت حسناته على سيئاته فهو من الناجين ومن رجحت سيئاته على حسناته فهو من الخاسرين المعذبين في النار نعوذ بالله من ذلك.

لما تقدم فقد جمعت في هذا الموضوع آيات تتحدث عن يوم القيامة وما فيه من الجزاء مع ما تيسر من تفسيرها أسأل الله تعالى أن ينفع بها وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت