فمن الواجب علينا الذب عن أُمِّنا الطاهرة الطيبة العفيفة رضي الله عنها وعن أبيها، وأن ننتصر للحق المبين.
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". [1]
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: من نصر أخاه المسلم بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة". [2] "
هذا بحق أي مسلم فكيف بالدفاع عن أمنّا عائشة رضي الله عنها وزوجة نبينّا صلى الله عليه وسلم.
إنها الصديقة بنت أبي بكر الصديق، القرشية، التيمية، المكية، رضي الله عنها وعن أبيها، أم المؤمنين، حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجته، وهي أحب النساء إليه صلى الله عليه وسلم.
أبوها: هو أبو بكر الصديق - رضي الله عنهم -، من بني تيم بن مرة بن كعب، واسمه عبدالله بن أبي قحافة، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.
وأمها: أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية.
كان مولدها في الإسلام قبل الهجرة بثمان سنين أو نحوها.
نزل جبريل عليه السلام، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقرئها منه السلام.
(1) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (284) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا موقوفا، ورواه بعضهم مرفوعا، الصحيحة (1217) .