الكاذبة للطعن فيها فإنه من عصبة المنافقين، يقول الله تعالى في آخرها: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .الأحزاب كيف يتجرأ هؤلاء الشيعة ولا يستحيون من الله ولا من عباده فيهينون أزواجه - صلى الله عليه وسلم - فإنه لا يرضى زوج أبدا أن يتعرض أحد لزوجته أو يطعن فيها ويذلها بأي صورة كانت، بل إن الرجل صاحب المروءة ربما يتحمل ذل نفسه لسبب ما ولكن لا يمكن أن يتحمل الذل والإهانة والطعن في زوجته وأهله. قدمنا هذا الكلام ليتفكر أولوا الألباب.
أجمع أهل السنة ولم يشذ أحد منهم قط على وجوب حب أهل البيت رضي الله عنهم قال الناظم:
ذخرت حبي لهم ليوم لا ... ينفع للمرء سوى ما عملا
أقول: إن محبة أهل البيت - رضي الله عنهم - من الواجبات عندنا معاشر أهل السنة لما سبق من الأخبار الصحيحة والآثار الرجيحة فحبهم من دلائل إيمان المؤمن وإن معاداتهم من علامات النفاق. فهم الذين ورثوا النور المبين عمن خصه الله تعالى بإشراق فالصلاة بهم تمامها وبالصلاة عليهم ختامها ورحمهم موصولة برحم المكارم وزمامها وقد سقنا نبذة من ثناء أئمة أهل السنة عليهم وتلقي الدين عنهم وقد نسب للإمام الشافعي وموضعه من أهل السنة موضع الواسطة من