الصفحة 29 من 42

وهكذا انقضت حياة السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، في خدمة الإسلام والمسلمين منذ نعومة أظفارها، وحتى هذه السن، ليسجل لها التاريخ أروع المآثر والعبر. رضي الله عنها وأرضاها، ورضي عن أبيها، وأكرمها في جنات الخلد، وأسأل الله العظيم أن يرزق المسلمات الاقتداء بها، والسير على خطاها. آمين.

1 -فضل عائشة على النساء، وهي أحب النساء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما أن أباها أحب الرجال إليه - صلى الله عليه وسلم -.

2 -زواج الرجل من البنت الصغيرة بشرط أن تطيق الوطء، كما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة وهي بنت ست سنين ودخل بها وهي بنت تسع سنين.

3 -تزويج الرجل ابنته لصاحبه إذا كان صالحًا، كما زوج أبو بكر - رضي الله عنهم - ابنته عائشة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

سلام جبريل عليه السلام على عائشة رضي الله عنها.

4 -المحبة القلبية لا يؤاخذ عليه الزوج، شريطة أن يعدل بين نسائه، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب عائشة أكثر من بقية نسائه، وكان يعدل بينهن.

5 -جواز لعب الأطفال باللعب المجسمة التي يلعب بها الصغار، كما كانت عائشة تلعب بلعبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت