الصفحة 36 من 42

مطلقها .. قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي _ أي أنه لعلي الحق بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - والعياذ بالله أن يطلق من يشاء من زوجاته - صلى الله عليه وسلم - الطاهرات المطهرات.

لقد اخترعت الشيعة كذبًا وإفكًا مثل هذه الروايات تنقيصًا لمكانة الصديقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة لمكانة أمهات المؤمنين زوجاته - صلى الله عليه وسلم - مع أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - اللاتي أثنى عليهن الله في القرآن الكريم فقال مخاطبًا نبيه - صلى الله عليه وسلم - في شأن أزواجه هؤلاء قال تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) } .الأحزاب. وقال الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} . [1] وقال تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) } .الأحزاب

ونزلت في حقهن رضي الله عنهن: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) } .الأحزاب، وخاصة السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها حيث أنزل الله عزوجل آيات سورة النور في طهارتها وعفتها وكمالها، وهي صريحة في أن من يطعن فيها بالإفكِ ويخترع الروايات

(1) الأحزاب الآية (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت