الصفحة 3 من 15

ومن رد المعروف بأقل الكلام وأجمله هو قولك لمن نفعك (جزاك الله خيرا) ، ولا تزد على ذلك، لأنك تفتح له أبواب الخير كلها التي عند صاحب الخير كله بلا تقييد الذي لا يبخل سبحانه فهو أكرك الأكرمين ففي الحديث المرفوع عن أسامة رضي الله عنه (من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء) ، رواه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب 0

ولذا أردت أن أذكر أخواني بأن من أراد أن يدعوا لأحدٍ فليكتف بقول (جزاك الله خيرا) ، وأن لا يزيد عليها (جزاك الله ألف خير) أو (جزاك الله الخير كله) أو نحو ذلك وليقف عند النص وهو القول (جزاك الله خيرا) لأن من قالها (فقد أبلغ في الثناء) فالجزاء الأوفى عند الله عز وجل، قال سلفنا الصالح إذا أردت أن تجزي أحدًا ما جزاءً لا تستطيع أن تجزيه إياه فقل له (جزاك الله خيرا) فإنك قد أوكلت جزاؤه لله تعالى وهو خير من يجزي 0

كتبه

محمد فنخور العبدلي

القـ محافظة ـريات

شعبان 1431 هـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -- سورة آل عمران 102 ... 2 - - سورة النساء 1

3 -- سورة الأحزاب 70 - 71 ... 4 - - خطبة الحاجة للألباني ص 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت