الصفحة 32 من 58

2 -يُعَدُّ من أنقى المسانيد، حيث إن الإمام أحمد انتخبه من أكثر من سبعمائة وخمسين ألف حديث، كما ذكر الإمام أحمد نفسه (1) ، ويقول الحافظ ابن حجر:"لا يشك منصف أن مسنده أنقى أحاديث وأتقن رجالًا من غيره وهذا يدل على أنه انتخبه" (2) .

3 -يعتبر من الموسوعات الحديثية الجامعة المسندة؛ لأنه احتوى غالب المرويات وأصولها الثابتة، فلا يكاد يوجد حديث صحيح إلا وهو فيه بنصه، أو أصله، أو نظيره، أو شاهده (3) ، ويقول ابن الجزري:"ما من حديث غالبًا إلا وله أصل في هذا المسند" (4) ، ويقول الحافظ ابن كثير:"يوجد في مسند الإمام أحمد من الأسانيد والمتون شيء كثير مما يوازي كثيرًا من أحاديث مسلم بل والبخاري أيضًا، وليست عندهما، ولا عند أحدهما، بل لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الأربعة" (5) .

ثامنًا: رواية المسند:

المسند من رواية أبي بكر: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي القَطِيعي - ت 368 هـ-، عن عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني - ت 290 هـ- عن أبيه.

تاسعًا: جهود المحققين في العناية به:

تم نشر الكتاب في عدة طبعات سابقة منها:

(1) انظر: خصائص المسند لأبي موسى المديني 21.

(2) النكت على كتاب ابن الصلاح 149.

(3) انظر للفائدة في هذا الباب: كتاب الفروسية لابن قيم الجوزية - محمد بن أبي بكر، ت 751 هـ - ص: 69

(4) المصعد الأحمد 1/ 31.

(5) اختصار علوم الحديث 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت