التالية:
508،75×4= 2,035 جرام
أي: كيلوان وخمسة وثلاثون جرامًَا من الحنطة الرزينة [1] .
وقد ذهب بعض المعاصرين [2] إلى أن وزن الصاع = 2173 جرام، وذلك اعتمادًا على أن وزن الدرهم هو 3,17 جرام كما تقدم بيانه ورُدَّ [3] .
وذهبت هيئة كبار العلماء في السعودية إلى أن الصاع = 2600 جرام، وذلك بناءً على أن المد ملء كفي الرجل المعتاد، وكان تحقيق وزن المد لديهم هو 650 جرام تقريبًا، فيكون الصاع 650×4= 2600، جرام، وبه صدرت الفتوى، إلا أنه يُشْكِل على ذلك تفاوت الأيدي تفاوتًا كبيرًا، مع تفاوت المادة المكيلة أيضًا، مما يدفع للنظر في طريقة أدق مع تحديد نوع المكيل أيضًا [4] .
ومما تقدم يتبيَّن أن الأرجح هو القول الأول الذي حَدَّدَ وزن الصاع بـ 2035 جرامًا أي: كيلوان وخمسة وثلاثون جرامًا [5] .
(1) انظر: معادلة الأوزان والمكاييل الشرعية بالأوزان والمكاييل المعاصرة للخطيب في مجلة بيت الزكاة 9/ 158.
(2) انظر ص 5 من هذا البحث.
(3) انظر: تحديد الصاع والأحكام الفقهية المتعلقة به، ص 63، حيث أشار الباحث أنه أشرف على أربعين تجربة من هذا القبيل، وكانت الأيدي متوسطة كما يرى، ومع ذلك كان التفاوت في المقدار بعد وزنه كبيرًا، مما يدفع للبحث عن طريقة أكثر دقة. وانظر أيضًا: المقادير الشرعية ص 216.
(4) انظر: معادلة الأوزان والمكاييل الشرعية بالأوزان والمكاييل المعاصرة لابن منيبغ في مجلة بيت الزكاة 9/ 105 و 8/ 168.
(5) انظر: المقادير الشرعية ص 227، والصاع النبوي تحديده والأحكام الفقهية المتعلقة به ص 57. وقريب جدًا من هذه النتيجة ما توصل إليه الشيخ محمد العثيمين حيث قدر الصاع بـ (2040) غرام فقال: (إذا أراد أن يعرف الصاع النبوي فليزن كيلوين وأربعين غرامًا من البر الجيد، ويضعها في إناء بقدرها بحيث تملؤه ثم تكيل به) . مجالس شهر رمضان ص 215.