فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 22

المفروضة في أوقاتها. وبشِّر المؤمنين المطيعين لله بالنصر المؤزر, والثواب الجزيل منه سبحانه وتعالى.

المطلب الأن الجهد في العبادة والتوجه في الطلب والدعاء.

الجهد على العبادة ومن قبلها كان على كلمة التوحيد.

بعد ذلك الجهد يشعر موسىنه صار في الدعاء والطلب قوة إيمانية عند بنى إسرائيل وطفح الكيل من فرعون وملائه وفعلهم فهنا يتوجه موسى لأمر الله وكذا يدعوا فيقول ...

{وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ} يونس 88

88 - (وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالًا في الحياة الدنيا ربنا) آتيتهم ذلك (ليضلوا) في عاقبته (عن سبيلك) دينك (ربنا اطمس على أموالهم) امسخها (واشدد على قلوبهم) اطبع عليها واستوثق (فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم) المؤلم، دعا عليهم وأمَّن هارون على دعائه

الناس عندما يصعب عليهم أمر الله ولا يقدرون على إقامته يحتاجوا لتدخل جراحى عاجل .. فالذى عنده الدمل والجراحات لآبد من مرهم (( الدعوة ) )وينظف قيحهم (( بالأخلاق ) )وتنظيف القلب بقوله سبحانه ...

{فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} طه 44

وفى الدعوة

{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} المدثر 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت