خلاصة القول أن الذين ذهبوا ألى طاهرة دم الأنسان غير دم الحيض ومن جرى مجراه أنه نجس وطهارة دم الحيوان جميعًا غير دم الغنزير ودم الميتة من الفواسق هو الذي يميل أليه القلب لقوة الأدلة التي أستدلوا بها لأن ألزام العِباد بشئ لم يثبت بنص صحيح صريح لامجال فيه للتأويل والأحتمال. والله أعلم
طالب علم
أبي اسحاق البغدادي bagdadi83@yahoo.com
هاتف / 009647818331761