حكمة ترتيب الآيات، وقال ابن مفلح: في الفروع (1/ 422) : وتنكيس الكلمات محرم مُبْطِل، وفي الروض المربع: ويحرم تنكيس الكلمات وتبطل به، قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: وهذا أيضًا محرم بلا شك؛ لأنه إخراج لكلام الله عن الوجه الذي تكلم الله به (الشرح الممتع لابن عثيمين 3/ 110) 0
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الزاد: هذا لا شك في تحريمه وأن الصلاة تبطل به، لأنه أخرج القرآن عن الوجه الذي تكلم الله به، كما أن الغالب أن المعنى يختلف اختلافًا كبيرًا (الشرح الممتع لابن عثيمين 3/ 110) 0
ذكر البخاري أن الأحنف قرأ بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف؛ وذَكَرَ أنه صلى مع عمر الصبح بهما، وسئل الإمام أحمد عن ذلك فقال: لا بأس به، وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم: والذي نقوله أن ترتيب السور ليس بواجب لا في الصلاة ولا في الدرس ولا في التلقين والتعليم وأنه لم يكن من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك نص ولا حَدٌّ تحرم محالفته 0000 ولا خلاف أنه يجوز للمصلي أن يقرأ في الركعة الثانية سورة قبل التي قرأها في الأولى وإنما يكره ذلك في ركعة، وقال ابن حجر في الفتح: قال ابن بطال: لا نعلم أحدًا قال بوجوب ترتيب السور في القراءة لا داخل الصلاة ولا خارجها، بل يجوز أن يقرأ الكهف قبل البقرة، والحج قبل الكهف، وقال الدكتور أحمد الحجي الكردي الخبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت: مذهب الجمهور أنّ في القرآن الكريم يسن وقيل يجب قراءة السُوَرِِ في الصلاة الواحدة مرتّبةً كما هي في المصحف الكريم، وكرهوا للقارئ في الصّلاة وخارج الصّلاة في المجلس الواحد أن ينكّس السّور، كأن يقرأ (أَلَمْ نَشْرَحْ) ثمّ يقرأ (وَالضُّحَى) ، فإن كان يجهل ترتيب السورة وحصل منه التكيس في القراءة بغير قصد، أو حصل منه سهوًا، فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى، ولا يلزمه سجود السهو لذلك في كل الأحوال، وفي كل الأحوال لا ينبه المأموم الإمام على ذلك وهو في داخل الصلاة، وفي موقع الإسلام ويب: إن كان التنكيس بين الآيات عن غير عمد فالقول ببطلان الصلاة بعيد، لاسيما أن من العلماء من قال إن التنكيس بين الآيات مكروه وليس بمحرم، وأما تنكيس الكلمات فمحرم بالإجماع وتبطل الصلاة به وفاقًا، سواء أكان عن عمد أم سهو، قال في الروض: ويحرم تنكيس الكلمات وتبطل به، ومثله تنكيس الحروف، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الزاد: هذا لا