الصفحة 5 من 12

وهو أن يقرأ الآية الأخيرة ثم التي قبلها وهكذا صعودًا، قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: وأما تنكيس الآيات، وهو قراءة الآية اللاحقة قبل الآية السابقة، فيقرأ (من شر الوسواس الخناس) قبل (إله الناس) 0

وهو قراءة الكلمة الأخيرة ثم التي قبلها وهكذا صعودًا، قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: أما تنكيس الكلمات، فهو أن يقدم الكلمة اللاحقة على التي قبلها، فيقرأ - مثلًا - بدلًا من (قل هو الله أحد) (أحد الله هو قل) 0

وهو قراءة الحرف الأخير ثم الذي قبله وهكذا صعودًا، قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: أما تنكيس الحروف، فهو تقديم الحروف المتأخرة على المتقدمة في الكلمة الواحدة، فيقرأ مثلًا بدلًا من (رب) (بر) 0

يحرم تنكيس الحروف وتنكيس الكلمات وتنكيس الآيات، أما تنكيس القراءة في السور ففيه خلاف، والراجح أنه جائز شرعًا، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وإقراره أحد الصحابة حين كان يفتتح بسورة الإخلاص كل قراءته، يقول الدكتور حسام الدين عفانة أستاذ الفقه بجامعة القدس: ينبغي أن يعلم أن السنة لقارئ القرآن سواء أكان في الصلاة أم خارجها أن يقرأ حسب ترتيب السور في المصحف، قال الإمام النووي: قال العلماء: الاختيار أن يقرأ على ترتيب المصحف فيقرأ الفاتحة ثم البقرة ثم آل عمران ثم ما بعدها على الترتيب سواء قرأ في الصلاة أو في غيرها حتى قال بعض أصحابنا: إذا قرأ في الركعة الأولى سورة (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَاسِ) يقرأ في الثانية بعد الفاتحة من البقرة، قال بعض أصحابنا: يستحب إذا قرأ سورة أن يقرأ التي تليها ودليل هذا أن ترتيب المصحف إنما جعل هكذا لحكمة فينبغي أن يحافظ عليها، وقال الشيخ ابن قدامة المقدسي: والمستحب أن يقرأ في الركعة الثانية سورة بعد السورة التي قرأها في الركعة الأولى في النظم لأن ذلك هو المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الهدى والنور الشريط رقم 133: تنكيس القراءة لا يضر، لكن الأفضل متابعة ترتيب القرآن، قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: للآيات لا يجوز، كونه يقرأ الآيات المتأخرة قبل المتقدمة، ينكس في القرآن لا يجوز، بل يقرأ بالتسلسل من أعلى إلى أسفل، من أول السورة إلى آخرها، ولكن ينكس، هذا لا يجوز التنكيس، وسئل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت