من بلاد فارس، ويقال فيه التوجي نسبة إلى توّج بلد بفارس أيضا كما في القاموس. قال:
ثم الجُرَيْريْ بتصغيرٍ وجيمٍ أُتَى إلاّ ابنَ بِشْرِ الجرِيري فاكسِرنَّ الرا
واهْمِلْنَهُ
أي أنّ الجريري جميعه بضم الجيم، وفتح الراء، والتحتية الساكنة آخره راء مصغرا نسبة إلى جرير مصغرا، وهو جرير بن عباد بطن من بكر بن وائل، وفي الصحيحين منه سعيد الجريري، والجريري غير مسمى عن أبي نضرة، واستُثنى من ذلك واحد، وهو بشر / الحريري شيخ مسلم، قيل والبخاري 9 أ، ورده العراقي بأن ذلك يحيى بن بشر البلخي فذلك بالحاء المهملة المفتوحة، والراء المكسورة نسبة للحرير، وأما يحيى أبو أيوب من ولد جرير البجلي عند البخاري في الأدب فإنه منسوب. قال:
.. وبجيمٍ اضْبِطَنَّ جَرِيْ .... رًا كلُّهُ وبراءٍ كُرِّرَتْ زُبِرا
إلاَ حَرِيز بنِ عثمانٍ كذاك أبو ... حَرِيْزٍ الزاي والحاء فيهما أُثر
أي اضبط جريرا كله بالجيم، أي المفتوحة، والراء المكررة، وزبرأي كتب، ألفه للإطلاق، إلاّ اثنين فهما بالحاء المهملة المفتوحة، والراء المكسورة، أخرهما زاي، وهما حَرِيْز بن عثمان الرحبي الحمصي، وأبا حَرِيْز عبد الله بن الحسن الأزدي الراوي عن عكرمة، والزاي في النظم مبتدأ، والحاء عطف عليه، وأثر بألف التثنية، أي نقلا، خبره. قال:
أمَّا حُدَيْرٌ أبو عِمْرانَ فهو بِحا .... ءٍ ثمَّ مهمَلةٍ تَصغِيرُه ظَهَرا
مما يقارب ما ذكر حدير، وهو أبو عمران، روى له مسلم، ووالد زيد وزياد، لهما ذكر في المغازي من البخاري، وكنيته أبو فورة بالفاء، فهو حُدير بالحاء المهملة المضمومة / والدال المهملة أيضا مصغرا، كما نصّ عليه النووي 9 ب فما وقع في طبع القاموس في صفحة (443) من باب الراء، إذ قال: وأبو فورة جدير السلمي بالجيم غلط. قال:
واضْبِطْ أبا حَمزةٍ بالفاءٍ مُهملةً والزايِ إلاّ الذي في ذِكْره اقْتَصَرا
تلميذُه شعبةٌ من غيرِ تَسميةٍ فذاكَ بالجيمِ ثمَّ الراءِ قدْ سُطِرا