الصفحة 6 من 36

صيغته لفظا كعُبيْد وعَبيد بالتصغير والتكبير، وأُبَيّ بضم الهمزة وفتح الموحّدة , وآبى اللحم بمد الهمزة وكسر الموحدة، وكبُسر بضم الموحدة وبالمهملة في الأول، وكسر الموحدة وبالمعجمة في الثاني، وهو / خلاف المتفق المفترق 3 أ فإنه ما اتفق لفظا وخطا كالحنفي والحنفي نسبة لبني حنيفة في أحدهما، ولمذهب أبي حنيفة في الآخر، ومِن الأول عبد الكبير أبو بكر بن عبد المجيد الحنفي، وأخوه عبد الله، أخرج لهما الشيخان، وكثير من المحدثين ينسبون إلى الأول بزيادة ياء للفرق، وأباه أكثر النحاة، وصوّبه السيوطي في شرح التقريب، قال: وقد أخذته من قوله صلى الله عليه وسلم: بُعثت بالحنيفية السمحاء، فأثبت الياء في اللفظ المنسوب إلى الحنيفة، ومنه مَن سُمّي بمحمد ابن إدريس، وهم سبعة [1] ، أحدهم الإمام الشافعي، وبقيتهم ذكرناه في سعود المطالع، ومن سمي بعمر بن الخطاب، وهم كذلك، أحدهم أمير المؤمنين، وثاني الخلفاء الراشدين، وباقيهم في ذلك الكتاب.

ـ ما اتفق في اسم الذات والأب، أو والجد، وفرق بينهم النسبة، أو الصفة، أو غيرهما.

ـ وما اتفق في الاسم واللقب، أو والكنية، أو في أحدهما مع النسبة، وافترق في غيره، إلى آخر ما فصّلناه في ذلك الكتاب.

/ وأمَّا ذلك القسم أعني ما نحن بصدده من المؤتلف المختلف فنوعان: 3 ب عام لا يختص بكتاب من كتب الحديث، وخاص بما في الصحيحين فقط، أو مع الموطّأ، أو في أحد الثلاثة [2] ، فالأول بسطتْه المبسوطات، والثاني ما ذكرناه هنا بعد قولنا:

ثُمَّ الصَّلاةُ علَى شَمْسِ الوُجُودِ ومَنْ له انْتمَى ما زَها رَوْضٌ ومَا زَهَرا

(1) ذكر الصفدي في الوافي بالوفيات تسعة منهم، وهم: محمد بن إدريس السامري، محمد بن إدريس المعروف بالحافظ الجرجاني، محمد بن إدريس المعروف بمرج الكحل، محمد بن إدريس بن سليمان ابن أبي حفصة، محمد بن إدريس المعروف بابن المسيح، محمد بن إدريس المعروف بأبي حاتم الرازي، محمد بن إدريس المعروف بفقيه الشيعة، محمد بن إدريس القللوسي، محمد بن إدريس المعروف بنجم الدين القمولي.

(2) قوله: الثلاثة، يعني الصحيحين والموطأ. الحاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت