الصفحة 14 من 36

أي اضبط كل ما جاء فيهما من أبي حمزة بالحاء المهملة المفتوحة والزاي إلاّ الذي يقتصر شعبة عند ذكره على كنيته، فيقول: حدثنا أبو حمزة، ولا يسميه، وهو نصر بن عمران، وذلك أنّ شعبة يروي عن سبعة: كلهم يروون عن ابن عباس، وكل منهم يقال له أبو حمزة، لكنه إذا روى عن غير نصر بن عمران المذكور، ذكر اسمه ونسبه، وإذا روى عنه أطلق، فقال: عن أبي حمزة، عن ابن عباس، وتلميذه في النظم فاعل اقتصر، وسطر بالتخفيف، والبناء للمجهول، أي كتب.

أما أبو حُرَّةٍ فالحاءُ مُهملةٌ فيهِ ومضمومةٌ مهما تَراه جَرَى

أي أما أبو حرة / واسمه واصل بن عبد الرحمن البصري، يروي عن 10 أ الحسن وابن سيرين، فالحاء فيه مهملة مضمومة مهما جرى ذكره فيهما، وحرة مصروف في النظم، ثم الغرض من قولنا: واضبط أبا حمزة إلى هنا ذكر أبي جمرة الذي يطلقه شعبة وما شابهه من أبي حمزة و من أبي حرة، فلم يخرج الترتيب عن حدّه. قال:

وصَغِّروا لجُرَيْج كلُّه مَعْ جِيْ ... مِ غيرَ واحدٍ اذْ إهْمالُه سَفَرا

مكبرأً وهو جًدٌّ لابْنِ جُندِبهم

أي كل جريج فيهما فهو بالجيم المضمومة بصيغة التصغير إلاّ واحدا فقط فإهماله سفرا، أي إهمال حائه المكررة ظهر حال كونه مكبرا، وهو جد ابن جندب الأعلى، ولمَّا كان خديج يشتبه بجريج ذكرناه، وما استثني منه معه. فقلنا:

.... أمَّا خَدِيْجٌ فبالدالِ الذي كُسِرَا

وكلُّهُ مَعَ خاءٍ أُعْجِمَتْ بِسِوَى ... شخصينِ بالحاءِ والتَّصغيرِ قدْ خَطَرا

أبو معاوية المشهورُ وابنُ سَلا .... مةَ الصَّحابِيُّ لا البَلْوِيْ فَكُنْ حَذِرَا

أي أنّ خديجا كله بدال مهملة مكسورة بعد / خاء معجمة مفتوحة، آخره 10 ب جيم، بوزن أمير، وهو والد رافع بن خديج إلاّ شخصين، خطرا من الخطور، أي وردا، وذُكرا بالحاء المهملة والتصغير، أي مع بقاء الجيم الأخيرة بحالها، أحدهما أبو معاوية المشهور، وهو ابن خديج، قاتل محمد بن أبي بكر بمصر، وكان من جماعة عمرو بن عمرو، له رواية في سجود السهو من قصة ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت