أي كل ما فيهما من حَيان فهو بالحاء المهملة المفتوحة، والمثناة التحتية، إلاّ ما ستراه بعد في قولنا: جد ابن واسع، وهو حَبان جد حَبان بن واسع بن حَبان، وكذلك حَبان جد محمد بن يحيى بن حَبان، فقولنا أو يحيى عطف على واسع، مسلط عليه ابن، أي جد ابن يحيى، وهو محمد المذكور، وكذلك يحيى بن حَبان، جد محمد بن يحيى، ونجل هلال، أي وحَبان بن هلال الباهلي، منسوبا إلى ابنه، وغير منسوب إليه، فيتميّز بشيوخه، كقولهم حَبان عن شعبة، وحَبان عن وهيب / وحَبان عن همام، وحَبان بن منقذ والد واسع بن حَبان 12 أ
فهذه الأربعة توحيدها، أي توحيد بائها ظهرا، مع بقاء الحاء فيهم مهملة مفتوحة، فهم مستثنون من المثناة فقط، فيفيد أنّ حاءهم على أصلها، وقولنا: وغير حِبان ألخ استثناء من كلا قولنا منفتحا مع المثناة، فإن المستثنيات من ذلك بالموحدة، وكسر الحاء، وهم أربعة: الأول حِبان نجل عَرفة [1] ، أي ابن عَرفة [2] ، بفتح العين المهملة والراء وكسرها، وهو المشهور آخره فاء [3] لكن سكنت راؤه في البيت؛ تخفيفا لمؤنثها كما منع من الصرف عطية واسد للضرورة مع درج همزة أو فيهما وفي موسى وعرفة ام حبان فيما قاله القاسم بن سلام، قال السيوطي: قيل لها ذلك لطيب ريحها، واسمها قلابة بكسر القاف بنت شعبة، وتكنى أم فاطمة، واسم أبيه المذكور حبان بن قيس، أو ابن أبي قيس، وقيل إنه بالجيم، والأول أصح وأشهر، كما قاله في شرح التقريب، والثاني نجل عطية، وهو حِبان بن عطية السلمي / فعطية في البيت 12 ب معطوف على عرفة، مسلط عليه نجل، كالذي بعده، وحكي في هذا الفتح أيضا، والثالث وهو من الزوائد نقلا عن الجياني ابن أسد بن حِبان جد أحمد بن سنان بن أسد بن حِبان، روى له مسلم في الفضائل والبخاري في الحج، وأهمله النووي تبعا لابن الصلاح، والرابع حِبان بن موسى السلمي المروزي منسوبا إلى أبيه، وغير منسوب، وهو معنى قولنا، عبرا بمهملة أوله فموحدة آخره إطلاق، أي مهما ذكر وأتى،
(1) كتب: عرقة بالقاف.
(2) كتب: عرقة بالقاف.
(3) كتب في الهامش: آخره فاء، كذا بإصلاحه، لكنها فيما تقدم قاف، بخطه.