الصفحة 8 من 36

، بحسب المستثنى تارة، والمستثنى منه أخرى، بنظم أي وزن على أحد البحور الشعرية، وهو البسيط الذي أجزاؤه:

مستفعلن فاعل مستفعلن فعلن

مرتين، قد جلا بالمعجمة أي ظهر، من جلا الخبر للناس، جلا بالفتح والمد وضح وانكشف، فهو جليٌّ، وجلوته أوضحته، يتعدى ولا يتعدى، وقوله وحلا بالمهملة من الحلاوة، و فعله حلا يحلو، كدعا يدعو، سواء ما أضيف إلى الفم والعين على ما في الصحاح [1] ، يقال حلا الشيئ في فمي، وبعيني، يحلو، وروى/ الأصمعي الفرق بينهما، فيقال حلا الشيء في فمي يحلو، وحلِي 5 أ بعيني يحْلى، كرضي يرضى، أي حسُن عندي وأعجبني، قال ابن بري: وكلاهما من الحلاوة، إلاّ أنه غُيّر بناؤهما؛ للفرق بينهما، والاسم منهما حلو، ولا يقال حال، إذ هو المتحلي بالحلَى، خلاف العاطل، وفِعله حَلِيَ كرضي أيضا، يقال: حلّيت الجارية حليا بفتح فسكون، وتحلّت لبست الحلي كذلك، وجمعه حُلِي بضم فكسر، والأصل على فعول كفلس وفلوس، ومثل حلا في اختلاف تصريفه باختلاف معناه علا، فإنه إنْ كان في المكان فكدعا يدعو، أو في المرتبة فكرضي، كما نقلته في الفواكه، وذكرت فيها من نظائر ذلك أيضا غيره، ومَنْ نَظَرا في البيت من النظر بمعنى التأمل، وإدارة الفكر، ولذلك كانت بالذوق أمس، وفي جانب الحلاوة، لا الجلا أنسب، وإلاّ فلك أن تقول: حلا وحلا في عين مَن نظرا، بإهمال الأول، وإعجام الثاني، وغير ذلك مما يجلو ويحلى، والاقتصار أولى، سيما على ما نقله الأصمعي، وإنْ كان توسيع الدائرة أجلى / والنظر في البيت الأخير ككرما جمع نظير ككريم. قال: ... 5 ب

كلُّ الذي مِنْ أُبَيِّ فيهما فَزُبَيْـ ... رٍ وَزْنُه غيرُ آبِي اللحمِ إذْ كُسِرا

أي كل ما كان في الصحيحين من أسماء الرجال أُبَيًّا فهو بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء، على وزن زُبَيْر إلاّ آبي اللحم فإنه كسرا، أي فإنه بكسر الموحدة، بعد همزة ممدودة، مفتوحة، آخره ياء مخففة اسم فاعل من

(1) حَلا فلانٌ بعيني وفي عيني يَحْلُو حَلاوَةً. قال الأصمعيّ: حلِيَ في عيني بالكسر، وحَلا في فمي بالفتح.

الصحاح (حلا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت