الصفحة 4 من 34

تتكرر عدة مرات، وتعيد نفسها في تتابعات عشوائية غير مفهومة .. وواصل أبحاثه حتى توصل بعد عام واحد إلى أن هذه التتابعات مميِّزة لكل فرد، ولا يمكن أن تتشابه بين اثنين إلا في حالات التوائم المتماثلة فقط؛ بل إن احتمال تشابه بصمتين وراثيتين بين شخص وآخر هو واحد في الترليون، مما يجعل التشابه مستحيلًا؛ لأن سكان الأرض لا يتعدون المليارات الستة، وسجل الدكتور"آليك"براءة اكتشافه عام 1985، وأطلق على هذه التتابعات اسم"البصمة الوراثية للإنسان"The DNA Fingerprint"، وعرفت على أنها"وسيلة من وسائل التعرف على الشخص عن طريق مقارنة مقاطع" (DNA) "، وتُسمَّى في بعض الأحيان الطبعة الوراثية"DNA typing"

كان د."آليك"أول مَن وضع بذلك تقنية جديدة للحصول على البصمة الوراثية وهي تتلخص في عدة نقاط هي:

1.تُستخرَج عينة الـ" (DNA) "من نسيج الجسم أو سوائله"مثل الشعر، أو الدم، أو الريق".

2.تُقطَع العينة بواسطة إنزيم معين يمكنه قطع شريطي الـ" (DNA) "طوليًّا؛ فيفصل قواعد"الأدينين A"و"الجوانين G"في ناحية، و"الثايمين T"و"السيتوزين C"في ناحية أخرى، ويُسمَّى هذا الإنزيم بالآلة الجينية، أو المقص الجيني

3.تُرتَّب هذه المقاطع باستخدام طريقة تُسمَّى بالتفريغ الكهربائي، وتتكون بذلك حارات طولية من الجزء المنفصل عن الشريط تتوقف طولها على عدد المكررات.

4.تُعرَّض المقاطع إلى فيلم الأشعة السينية"X-ray-film"، وتُطبَع عليه فتظهر على شكل خطوط داكنة اللون ومتوازية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت