الحجامة والقول الحاسم في أجرة الحاجم
الحجامة
والقول الحاسم في أجرة الحاجم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه، والتابعين المتمسكين بهديه، المقبلين على تعاليم رسولهم صلى الله عليه وسلم بكل يقين وحب وأمل بموعود الله لهم أما بعد:
قال تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
وقال تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ
وقال سبحانه: وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وقال: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى، وقال صلى الله عليه وسلم: «أوتيت القرآن ومثله معه» [1] .
(1) أخرجه أبو داود (4604) وصححه الألباني.