قال بعض العلماء: لسن معصومات وإن كن نقطع أنهن متن طاهرات هناك فرق أن تثبت لهن العصمة فإن العصمة للأنبياء فقط، وما دون النبي يمكن أن يقع منه الخطأ، ونحن نقطع بل الذي يشك في ذلك في عائشة بالذات كافر الذي يشك في براءة عائشة كافر، لأنه يصادم صريح القرآن ونقطع أنهن جميعًا طاهرات عفيفات"إنكِ من بنات آدم فإن كنتِ ألممتِ بذنب فاستغفري فإن العبد إذا اعترف بذنبه وتاب تاب الله عليه"فأمرها بالاعتراف الأمر في غيرهن بخلاف ذلك، إذا فعل العبد شيئًا فإن الشريعة حضته علي أن يستر نفسه ولا أن يفضحها،
الشريعة سمحة جدًا: إذا فعلت الذنب أستر علي نفسك. فقد روي البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - قال:"كل أمتي معافي إلا المجاهرين, قالوا: ومن المجاهرون يا رسول الله؟ قال: رجل فعل ذنبًا فستره الله - عز وجل - فلما أصبح قال: يا فلان أولا تدري ما فعلت البارحة؟! لقد فعلت كذا وكذا"أنظر ستره الله - عز وجل - ويأبي إلا أن يهتك ستر الله تبارك وتعالي، هذا مجاهر قبيح يشير القبح هنا أنه لا يشعر بأي ندم أنه فعل المعصية بات يستره الله - عز وجل - بستره الجميل، ثم أصبح يخرق هذا الستر ويقول: ألا تدري إنني كنت البارحة مع فلانة، أو كنت البارحة أشرب الخمر أو أشرب