الصفحة 82 من 124

تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا. رب آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها رب اغفر لنا هزلنا وجدنا وخطأنا وعمدنا وكل ذلك عندنا

كنا وصلنا في الدرس الماضي إلي قول أم مسطح لعائشة - رضي الله عنها:"أي هنتاه! أولا تسمعي بما يقولون؟!، قالت: وما يقولون؟"فقصت عليها ما يخوض الناس فيه من حديث الإفك بشأنها وهي لا تشعر. قالت رضي الله عنها:"فازددت مرضًا علي مرضي، فلما دخل رسول الله - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - سلم، وقال: كيف تيكم؟ فقلت له: أتأذن لي في أن أذهب إلي أبويي؟!، وأنا أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فلما دخلت علي أمي قلت لها: ما هذا الذي يتحدث الناس فيه؟! فقالت أمها: أي بنيتي هوني عليكي والله لقلما كانت امرأة وضيئة قط عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها. فقالت: سبحان الله أوقد تحدث الناس بذلك! فبقيت تلك الليلة لا يرفأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي، فأصبحت أبكي فلما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت