الصفحة 83 من 124

استلبس الوحي علي النبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - استأمر علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد - رضي الله عنهما - في فراق أهله. فقال أسامة: يا رسول الله أهلك و ووالله ما نعلم إلا خيرا"فقال ما يعلم لأهله من الود صرح ببراءة أهله وما يحمل لهم في نفسه من الود،"أما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله: النساء غيرها كثير فارقها وأسأل الجارية تصدقك. فقال النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - لبريرة: أي بريرة، هل علمني علي مولاتك شيئًا؟ قالت لا والذي بعثك بالحق ليس هناك ما أغمصه عليها غير أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فصعد النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - علي المنبر وقال: أيها الناس من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي؟!"وهو يقصد عبد الله بن أبي بن سلول"من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، والله ما أعلم عن أهلي إلا خيرا""

هذه الفقرة من حديث الإفك هي موضوعنا اليوم: فعائشة رضي الله عنها لم تكد تصدق الذي يجري علي ألسنة الناس بشأنها، وهي من؟! زوجها النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - وأبوها هو الصديق الأكبر خليل النبي - عليه الصلاة والسلام -، ثم هي من أيضًا؟! هي التي اختارها الله - تبارك وتعالي - زوجة لنبيه، ففي صحيح البخاري أن النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - قال لعائشة:"كان ينزل إلي الملك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت