الصفحة 24 من 124

الساعة) قال بن وهب: فكنت اسمعه بعد إذا سئل عن تخليل الأصابع فيفتي بهذا الحديث. فالإمام أبي حنيفة - رحمه الله تعالي - معذور بل مأجور، وكذلك كل العلماء إلا من استبانت له الحجة فأعرض عنها إلي القول بالرأي فهذا مأزور غير مأجور، لأن الحجة في كلام الله ورسوله لا في كلام الرجال، إنما يجب أن نعلم أن هؤلاء الرجال هم وسائل لمعرفة الحق لا نتعبد الله بأقوالهم لأنهم وسائل فقط، إنما نتعبد الله - عز وجل - بقوله، وبما شرعه علي لسان نبيه - عليه الصلاة والسلام -.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ربنا أغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا، وانصرنا علي القوم الكافرين، اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر، اللهم قنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها.

انتهي الدرس الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت