الصفحة 23 من 124

وَسَلَّم - مستحيل، ما بال هذه الأحكام تخالف النصوص؟ معذور لا يعلمها، ولا يتصورن أحد أن هؤلاء الأئمة علموا كل السنة النبوية هذا مستحيل، ما تجمعت السنة النبوية في قلب رجل واحد قط لا أبو بكر ولا عمر ولا من دونهما فقد فاتتهما أشياء وفات الكل أشياء. وحسبه ذالك ما رواه البيهقي في سننه أن عبد الله بن وهب الإمام المصري العلم المفرد وكان تلميذًا الإمام مالك - رضي الله عنه - فسمع مالك يومًا وسئل وهو في المسجد النبوي سئل عن تخليل الأصابع الغسل بين البرازم في الوضوء البرازم: هذه الفتحات التي تكون بين الأصابع، وهل تخللها وأنت تتوضأ أم لا؟ أصابع اليدين وأصابع القدمين فسئل مالك - رحمه الله - هل يغسل المتوضأ برازمه؟ قال: ليس ذلك علي الناس، لم تثبت فيه سنة. فقال عبد الله بن وهب: فقلت له: كيف تفتي بذلك وفيه عندنا سنة؟ فقال مالك: وما هي؟ قال حدثني عمرو بن الحارث وساق سنده إلي ال بن شداد"أن النبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - كان يخلل بين الأصابع في وضوءه"قال مالك: هذا حديث حسن وما علمت به إلا الساعة، وهذا مالك إمام دار الهجرة.

قال الشافعي - رحمه الله: (إذا أتاك حديث عن مالك فشد عليه، وكان يقول: مالك هو النجم إذا ذكر العلماء، ومع ذلك يقول هذا حديث حسن ما سمعت به إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت