الصفحة 113 من 124

المخدرات، أو كنت البارحة أسرق، أو كنت البارحة أفعل وأفعل فيذكر الذنب الذي ستره الله عليه فيقول - عليه الصلاة والسلام:"كل أمتي معافى"علي الأقل من السؤال، وهو طبعًا معافى من العذاب معافى علي الأقل من السؤال، فإن النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - يقول:"من نوقش الكتاب عذب"مجرد أن تقف ويقول الله - تبارك وتعالي - لك: ألم أعطك عينين؟! وقدمين؟! ورجلين؟! وأذنين؟! وأعطك صحة ومالًا وسلطانًا؟! وأعطك كذا وكذا؟!، ماذا فعلت؟! أين شكرك؟!، أين عبادتك؟! مجرد هذه المحاسبة عذاب لا يجد جوابًا تصور المقصر عندما تقرّعه، ولا يجد جوابًا ولا حجة يدفع بها قولك إن كان إنسان حييًا عنده حياء يتمني لو انشقت الأرض فابتلعته.

وورد في بعض الأحاديث أن بعض الكافرين يود أن يبعث به إلي النار ولا يناقش وهذا يدلك علي أن مجرد المناقشة عذاب في ذاتها، فكيف بالعذاب؟! نسأل الله العافية"فكل أمتي معافى إلا المجاهرين أو إلا المجاهرون"الذين باتوا يهتكون ما ستره الله - عز وجل -. وفي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنه قال:"بايعنا رسول الله - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - قال: تبايعونني علي ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم فمن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت