الصفحة 3 من 124

عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه فآيتهن خرج سهمها خرجت معه فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج سهمي عليهن"عليهن: أي علي بقية أمهات المؤمنين."فلما قضينا الغزوة وقفلنا راجعين إلي المدينة مع الرجال الذين كانوا يرحلون لي"وكانت السيدة عائشة علي بعير وعلي البعير هودج هذا الهودج الذي كان قديمًا في أيام الحياء رحم الله الحياء كانت العروس تزف قديمًا علي الجمل زمان ويوضع عليها ستار أيام الحياء الهودج: هذا هو الشيء الصندوق الذي يصنع من القماش، ويوضع علي ظهر البعير ,وكانت السيدة عائشة - رضي الله عنها - تركب علي هذا البعير ويرحل لها جماعة من الصحابة. يرحلون لها: أي يهتمون بأمرها ... فأرادت أن تقضي حاجتها فقالت لنفسها أسبق الجيش فأقضي حاجتي وعندما يأتي هذا الجيش أمشي معه، وفعلًا سبقت الجيش مع الصحابة الذين كانوا يرحلون لها، أوقفت البعير ونزلت وتباعدت في الصحراء فلما قضت حاجتها وهي راجعة تحسست صدرها فإذا عِقدٍ لها قد أنفرط فرجعت تبحث عن العقد، فجاء الذين يرحلون لها فاحتملوا الهودج ووضعوه علي البعير واستنفروه ومضوا علي أساس أن السيدة عائشة موجودة بداخل هذا الصندوق بداخل الهودج. قالت عائشة - رضي الله عنه:"ولم ينكروا خفة الهودج""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت