الصفحة 30 من 124

يقول الشيخ أحمد شاكر: وبعد ذلك حُفظت القضية لما علم أنصار هذا الخطيب أنه خاسر، يقول: والله لقد رأيته أي هذا الخطيب فراشًا في أحد المساجد يتلقي نعال المصلين، من خطيب مفوه بارز السلطان يصلي عنده إلي فرَّاش يتلقي نعال المصلين في ذلة وصغار، حتى لقد استحييت أن يراني وأنا أعرفه وهو يعرفني , إن الذين يسبون دين الله - عز وجل - لا يختم لهم بخير، فالذي يسب النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - دمه هدر فالدماء معصومة في الأصل إلا ما أُهدرت بنص، وهذا الذي عرض لذلك الرجل بأن يرمي بعض الناس في البحر ليس نصًا، إنما هو اجتهاد منه والعلماء يقولون: (لا اجتهاد في مورد النص) فهذه شبهة أحببت أن أجليها قبل البدء في درس اليوم.

قالت عائشة - رضي الله عنها:"كان النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه فخرج سهمي في هذه الغزوة فخرجت مع النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - بعدما ضُرب الحجاب فأنا أوضع في هودجي وأرحل فيه".

الأدلة علي فرضية الحجاب: هي تقول بعد الحجاب: أي بعد ضرب الحجاب توطئة لقولها أوضع في هودجي فأنا أركب في هودجي وأرحل فيه، لأن القائل إذا قال: لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت