إذ دخلت سودة - رضي الله عنها - وحكت له ما جري من عمر فنزل عليه الوحي ثم سري عنه، ثم قال لسودة: إن الله قد أذن لكن في قضاء حوائجكن""
ما الذي أراده عمر؟ أراد أن يحجب النبي نساءه فلا يخرجن البتة، أي ما اكتفي عمر بأن ضُرب النقاب وأنهن مستترات الأبدان، فأراد أيضًا أن يكن مستترات الأشخاص فمُنع من ذلك لما فيه من المشقة والحرج إذا قصرهن في البيوت. فهذا هو معني قول عمر"يا رسول الله احجب نساءك"حتى بعدما ضرب النقاب يقول له"احجب نساءك"أي يريد أن يكن مستترات الأشخاص.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم , الحمد لله رب العالمين له الحمد الحسن والثناء الجميل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يقول الحق وهو يهدي السبيل وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم -.
حكم خروج المرأة من البيت لقضاء حاجتها: قوله - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم:"إن الله قد أذن لكن في قضاء حوائجكن"نص في جواز خروج المرأة من البيت ولا تسمعوا لقول القائل رحم الله زمانًا كانت المرأة لا تخرج فيه إلا ثلاث مرات: المرة الأولي من رحم أمها إلي الدنيا، والمرة الثانية من بيت أبيها لبيت زوجها، والمرة الثالثة من بيت زوجها إلي القبر، هذا أقل ما يقال أنه لا يعلم النصوص الكثيرة التي ورد فيها