الصفحة 38 من 124

أن النساء كن يخرجن في زمان النبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - بغير نكير، بل حديث السيدة عائشة نص والنبي - عليه الصلاة والسلام - هو الذي أقرع بين نسائه فخرج السهم لعائشة فخرجت معه، فكيف يُقال ما تخرج من بيت زوجها إلا إلي القبر؟!. في صحيح البخاري أن أسماء بنت أبي بكر وكانت امرأة الزبير بن العوام كانت تخرج علي ميلين من المدينة تأتي بالنوى فتدقه لفرس الزبير الذي حبسه في سبيل الله وكان الزبير مشتغلًا بالجهاد ونشر الإسلام وما كان متفرغا ًلأن يجمع النوى للفرس، فقامت أسماء بهذه المهمة الشاقة تدق النوى دقًا حتى يأكله الفرس.

قالت أسماء:"فبينما أنا راجعه إذ النبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - وأصحابه فأناخ راحلته وقال لها: اركبي". أن تركب خلفه - عليه الصلاة والسلام - قالت أسماء:"فتذكرت غيرة الزبير فأبيت"ما ركبت، وخلف من؟! خلف النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - هذه واحدة، وخلف زوج أختها عائشة.

تقدير المرأة لمشاعر الرجل قالت:"فتذكرت غيرة الزبير"فأبت أن تركب ثم واصلت طريقها إلي البيت وقصت القصة علي الزبير فقال لها الزبير:"لمشيك أشد علي من ركوبك خلفه"لمشيك أنك تمشي فقط في الطريق أشد علي من أن تركبي خلفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت