الصفحة 41 من 124

الشكوى من سوء خلق الأولاد وأنهم لا يسمعون الكلام لاسيما في الأجازة. أنا أستغرب أين عقول هؤلاء؟ الذين لو حسبوها بمنطق التاجر لعلموا أن فيها خسارة، ويخرج الرجل علي عمله وتخرج المرأة ويتركون البيت كما لو كان ملعبًا.

بخلاف المرأة المؤمنة إذا دخل زوجها فه تهيئ البيت تنهي عملها وتستعد لاستقبال زوجها إذا جاء فتمسح عنه عناء العمل اليومي.

لا يجوز للمرأة أن تخرج إلا لضرورة: لأن الخروج عن الأصل لا يتأتي إلا لضرورة فما الضرورة في خروج المرأة علي المثال الذي ضربته وهناك أمثلة كثيرة و السعيد لمن وعظ بغيرة. فهذا هو معني قول النبي - عليه الصلاة والسلام - لسودة - رضي الله عنها:"إن الله قد أذن لكن في قضاء حوائجكن"وما حجبها النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - في البيت دفعًا للمشقة. فقول السيدة عائشة - رضي الله عنها:"بعدما ضُرب الحجاب"تقصد به التهيئة لكونها ترحل في هذا الهودج، ثم تقصد به بعد ذلك كما سيأتي شرحه بيان أن صفوان بن المعطل ما عرفها إلا لأنها كانت كاشفة وجهها وهي وحدها في الصحراء، وسيأتي مزيد بيان لهذا البحث إن شاء الله عند قول السيدة عائشة - رضي الله عنها:"فخمرت وجهي بجلبابي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت