الصفحة 40 من 124

إذًا نخلص بالتوفيق بين الآية وهذه الأحاديث إلي هذا المعني: أن الأصل أن المرأة لا تخرج من بيتها إلا لحاجة لها، ولذلك قال - عليه الصلاة والسلام:"إن الله قد أذن لكن في قضاء حوائجكن"أي ما تحتاج إليه المرأة، فالله قد أذن لها.

فالرجال الذين يتركون نساءهم يخرجن إلي الأعمال ومخالطة الموظفين لاسيما إن كانت متبرجة سافرة فإني لا أتصور أن يكون هناك رجل مازالت فطرته صحيحة يترك امرأته تقعد مع الموظفين وتضاحكهم، قد رأينا أشياء كثيرة ولا يستطيع أحد أن يكابر في هذا الذي ترك زوجته تعمل هناك هو بلا شك أيضًا يعمل ومعه موظفات فلينظر سلوك الموظفات معه، وليتصور سلوك زوجته مع الموظفين الآخرين، وليسأل نفسه سؤالًا، هل يقبل علي امرأته أن تتبذل مثل هذا التبذل بدعوى أن المرتب ضعيف؟! إن المرأة تنفق غالب مرتبها علي ملابسها، وقد رأينا أشياء يندي لها جبين الحياء خجلًا رجل يخرج يعمل وامرأته تخرج تعمل ويرسلوا الأولاد للحضانة، كم يعطون مصاريف الحضانة؟ مرتب المرأة بالكامل لمصاريف الحضانة.

إذًا ما هي الفائدة من خروج المرأة؟ لو أن هذه المرأة جلست في بيتها وربت أولادها، واعتبرت أن هذا المرتب لم يكن هم بلا شك يعيشون من مرتب الزوج، لأن مرتبها ضائع علي الأولاد والحضانة فضلًا عن أن الأولاد لا يتأدبون، وهي تشكو مر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت