الصفحة 86 من 124

يحل لامرأة أن تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه، ولا أن تخرج من بيته وهو كاره، ولا يحل لها أن تهجر فراشه وإن كان ظالمًا لها، فإن كان ظالمًا لها فقد أعذرت إلي ربها وقد أفلح وجهها وقبل عذرها"فلا يجوز للمرأة أن تخرج إلا بإذن زوجها، فإن فعلت ذلك فهي ناشز مستحقة للعقوبة."

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالي: لو خرجت المرأة من بيت زوجها بغير إذنه فهي ناشز لا نفقة لها، لأنها ناشز والنشوز يمنع من النفقة.

قالت عائشة - رضي الله عنها:"وأنا أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما"أي من جهتهما لا تكاد تصدق فلما دخلت علي أمها قالت:"أحقيق ما يتحدث الناس به؟! فقالت أمها: أي بنيتي هوني عليكي فوالله لقلما كانت امرأة وضيئة قط عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها"إذًا هي ثبتت لها القول، لكنها تهون عليها.

وهذا القول من أمها فيه نوع ذكاء، لأنها تعللت من بشيئين:

الشيء الأول: أنها جميلة والنساء يغرهن الثناء، أي امرأة في الدنيا يعجبها أن تثني علي جمالها،، وعلي لونها هذا شيء مغروز في النساء

خدعوها بقولهم حسناء ... والنساء يغرهن الثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت