الصفحة 85 من 124

يموت بخير أبدًا {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ} (الرحمن:33) .، وهذا السلطان يأخذه منه هو أيضًا - تبارك وتعالي - إذًا لا نفاذ لا هرب.

الله - تبارك وتعالي - هو الأوحد الذي لا يكون الفرار منه إلا إليه:، أنت تفر من الظالم إلي أي جهة، إنما الله - تبارك وتعالي - تفر منه إليه فظلمة البرئ أثقل من السماوات والأرض، لذلك أن لا تستطيع أن تجرب مرارة هذا الظلم إلا إن ظلمت وأنت برئ. فهي بريئة بلا شك.

وكيف يمكن أن تقترف هذه الجريمة؟! حاشاها وقد رفع الله - تبارك وتعالي - منزلتها وشأنها أن ترتكب ما هو أدني من ذلك فضلًا عن ذلك، وما تصورت أن المسلمين يمكن أن يخوض واحد في هذا الصدد، لذلك كانت مرارة الصدمة عليها شديدة جدًا.

الدليل علي وجوب استئذان المرأة من زوجها للخروج: فقالت للنبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم:"أتأذن لي في أن أذهب إلي أبوي"في هذا دليل علي أن المرأة لا يجوز لها أن تغادر بيت زوجها إلا بإذن، برغم أن المصيبة شديدة جدًا عليها إلا أنها تستأذن، لأن هذا من حق الزوج قال - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - في الحديث الحسن:"أنه لا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت