وَآَلِه وَسَلَّم - يقول لها: يا حميراء، لأنها كانت بيضاء وكان بياضها مشوبًا بحمرة فكان يقول لها: يا حميراء, هؤلاء يجرحون شهودكم، ويطعنون علي المشهود لهم بالجنة، أتضع يدك في يده؟! أيمكن أن تتصور أن يجمع بينك وبينه ضرب واحد؟! لا، هؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا وهم زنادقة.
كما قال أبو زرعه الرازي الإمام العلم المفرد. فهؤلاء يقولون: أن عائشة يوم خرجت ضد علي تصفي الحساب القديم، لأنه قال للنبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم: فارقها والنساء غيرها كثير فحملتها له، فلما حان الأوان خرجت ضده.
رد الشيخ حفظه الله علي من يقول أ عائشة رضي الله عنها خرجت يوم الجمل لتصفي حسابها مع علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: وهذا كذب وزور علي الحق، أما خروج عائشة - رضي الله عنها - فإن طلحة والزبير طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وهما من العشرة المبشرين بالجنة قالا: يا أم المؤمنين إننا لنرجوا أن يراك المسلمون فيكفوا عن القتال إكرامًا لكي، فهلا خرجتِ؟! لو أن رجل قال لك أن أسرتين تقتتلان وبينهما دماء، فلو رأوك كفوا عن القتال، أيسعك التخلف؟! هل يمكن لك أن تقعد وتقول لا أعذرني أنا لا أستطيع، هذا لا يمكن أن يقبله أي أحد لاسيما والفتنة كانت مستعرة جدًا قتل مائة ألف من المسلمين في معارك الجمل وصفين وغيرها. فعائشة - رضي الله