الناس الخير" [1] ."
وقال الشاعر:
وكن عاملا بالعلم فيما استطعته ... ليهدي بك المرأ الذي بك يقتدي
حريضا على نفع الورى وهداهموا ... تنل كل خير في نعيم مؤبد
4 -أن يجاهد نفسه على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله وأذى الخلق في سبيل دعوته فإذا استكمل المسلم هذه المراتب الأربع التي هي العلم والعمل به والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه كان من الربانيين قال تعالى: {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} [آل عمران: 79] فمن علم وعمل وعلَّم فذلك يدعى عظيمًا في ملكوت السماء [2] .
(1) رواه الترمذي وقال حديث حسن.
(2) انظر زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم (2/ 106، 107) .