المساجد فهي عماد الدين والصلة برب العالمين والفارقة بين الإسلام والكفر.
5 -لا بد لك من أصدقاء فإن وفقت لمصادقة الأخيار وإلا ابتليت بمصادقة الأشرار فعليك بصحبة الأخيار (المطيعين لله) ومحبتهم ومجالستهم وزيارتهم والبعد عن الأشرار (العصاة لله) فالمرء معتبر بقرينه وسوف يكون على دين خليله فلينظر من يخالل وأنت مع من أحببت يوم القيامة.
6 -حفظ الأوقات فيما ينفع وصونها عما يضر لأنك مسئول عنها ومحاسب عليها ومجزي على ما عملت فيها والأوقات محدودة والأنفاس معدودة فاغتنم حياتك النفيسة واحتفظ بأوقاتك العزيزة فلا تضيعها بغير عمل ولا تفرط بساعات عمرك الذاهب بغير عوض واحفظ الله يحفظك واتق الله حيثما كنت واشغل لسانك بذكر الله وجوارحك بطاعة الله واغتنم شبابك قبل هرمك وصحتك قبل مرضك وحياتك قبل موتك وفراغك قبل شغلك وغناك قبل فقرك وتذكر قوله تعالى: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36] .
7 -بر الوالدين والإحسان إليهما واللطف بهما والشفقة عليهما وامتثال أمرهما ما لم يأمرا بمعصية الله واجتناب نهيهما وتذكر عطفهما عليك وإحسانهما إليك منذ الصغر بالطعام والشراب واللباس والعلاج والعطف والشفقة والحنان والتربية والتعليم وغير ذلك من أنواع الإحسان، وادع الله لهما في الحياة وبعد الممات وتذكر قول تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا