الصفحة 20 من 33

النطق بالنية عند الطواف، فبعض الناس يقول: (اللهم إني نويت أن أطوف بالبيت سبعة أشواط) وهذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام.

-عدم البدء بالطواف من عند الحجر الأسود.

-المزاحمة الشديدة عند الحجر الأسود والركن اليماني.

-الظن أن تقبيل الحجر شرطٌ لصحة الطواف.

-تقبيل الركن اليماني بينما السنة استلامه أو الإشارة إليه.

-الظن أن استلام الحجر والركن اليماني من أجل التبرك، بينما هو متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم.

-الرمل -وهو الإسراع بالمشي مع تقارب الخطا- في جميع الأشواط. والسنة: الرمل في الثلاثة الأشواط الأولى ويمشي ما بين الركن اليماني والحجر الأسود.

-تخصيص كل شوط بدعاء معين. وتزداد هذه البدعة إذا حمل الطائف كتيبًا يقرأ منه وهو لا يعرف معنى ما يقول.

-الدخول من باب الحجر في الطواف وهذا خطأٌ عظيم.

-عدم الالتزام بجعل الكعبة عن يساره مثل من يمسك نساءه، ويحجر عليهم مع صاحبه، فيضطر إلى جعل الكعبة عن يمينه أو أمامه أو خلفه، وهذا قد لا يصح منه طوافه؛ لأن من شروط الطواف أن تكون الكعبة عن يساره.

-استلام جميع أركان الكعبة.

-رفع الصوت بالدعاء وهذا يذهب الخشوع، ويسقط هيبة البيت، ويشوش على الطائفين، والتشويش على الناس في عبادتهم أمرٌ منكر.

-الظن أن ركعتي الطواف لابد أن تكون قريبًا من المقام فتجده يضيق على الناس وعلى الطائفين، ويحصل بذلك أذًى شديد.

-تطويل ركعتي الطواف وهذا مخالفٌ للسنة؛ فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخففهما، وهو بتطويله يؤذي الطائفين، ويحجز على الآخرين الذين هم أولى منه بالمكان.

-تخصيص دعاء للمقام، وتزداد هذه البدعة إذا كان الدعاء جماعيًا.

-التمسح بالمقام وهذا لم يرد فيه نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

خامسًا: الأخطاء في السعي:

-النطق بالنية.

-رفع اليدين على الصفا والإشارة بهما نحو الكعبة كما في الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت