الصفحة 21 من 33

-المشي مشيًا واحدًا بين الصفا والمروة وترك السعي الشديد بين العلمين، وهذا للرجال فقط، أما النساء فتمشي مشيًا واحدًا.

وعكس ذلك بحيث يسعى سعيًا شديدًا في جميع السعي. فيحصل بذلك مفسدتان: الأولى: مخالفة السنة. والثانية: إتعاب نفسه ومزاحمة الآخرين والمشقة عليهم. ومن الناس من يفعل ذلك تعجلًا في إنهاء العبادة، وهذا شر ممن قبله؛ إذ أن هذا ينبئ عن التبرم من العبادة. وهذا خطأٌ عظيم فينبغي أن يؤدي العبادة بانشراح صدر وفرح وخشوع.

-تلاوة آية: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ} [البقرة: 158] عند كل صعود على الصفا والمروة. وإنما الذي ورد تلاوتها عند أول السعي حين الصعود على الصفا.

-تخصيص كل شوط بدعاء معين.

-الدعاء من كتاب فيقرأ كلامًا لا يعرف معناه.

-البداءة بالسعي من المروة.

-اعتبار الشوط الواحد من الصفا إلى الصفا، فيصبح السعي مضاعفًا.

-السعي في غير نسك. لاعتقاد بعض الناس التنفل بالسعي وأنه مثل الطواف.

سادسًا: الأخطاء في الحلق أو التقصير:

-حلق بعض الرأس.

-قص شعرات قليلة من رأسه ومن جهة واحدة، وهذا مخالف للآية: {مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} [الفتح: 27] ، بينما السنة تعميم جميع الرأس بالحلق أو التقصير.

-الحلق أو التقصير بعد لبس ثيابه من العمرة، والواجب أن يفعل ذلك وهو بثياب الإحرام، فمن فعل ذلك جهلًا منه فلا حرج عليه لكن يلزمه أن يعود إلى إحرامه ويحلق ثم يحل.

سابعًا: الأخطاء التي تقع في يوم التروية -اليوم الثامن من ذي الحجة:

-اعتقاد وجوب الركعتين عند الإحرام، واعتقاد وجوب الإحرام بلباس جديد.

-الاضطباع بعد الإحرام. والاضطباع لا يشرع إلا في طواف القدوم فقط.

-اعتقاد أنه لا يصح الإحرام للحج بالثياب التي أحرم بها بالعمرة.

-ترك الجهر بالتلبية عند الذهاب إلى منى.

-الذهاب إلى عرفة مباشرةً.

-البقاء في مكة وعدم الذهاب إلى منى.

-الجمع بين الصلوات بمنى.

-إتمام الصلاة بمنى بينما السنة قصرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت