الصفحة 22 من 33

ثامنًا: الأخطاء التي تقع في الذهاب إلى عرفة والوقوف بها:

-ترك الجهر بالتلبية حين الخروج إلى عرفة.

-الوقوف خارج حدود عرفة.

-الاتجاه إلى الجبل دون القبلة.

-الظن بوجوب الوقوف خلف الجبل.

-الاعتقاد أن للجبل قدسية خاصة فيصعدون إليه، ويصلون فيه ويعلقون على أشجاره.

-الظن بوجوب صلاة الظهر يوم عرفة مع الإمام في مسجد نمرة، مع وجود المشقة.

-الخروج من عرفة قبل غروب الشمس.

-إضاعة الوقت بغير فائدة، ويزداد الأمر إثمًا إذا أضيع الوقت بالأمور المحرمة مثل: التصوير، وسماع المحرمات: كالأغاني والمعازف، والكلام البذيء، وإيذاء الناس.

تاسعًا: الأخطاء التي تقع في الدفع إلى مزدلفة:

-الإسراع الشديد.

-النزول قبل الوصول إلى مزدلفة.

-صلاة المغرب والعشاء في الطريق قبل الوصول إلى مزدلفة.

-تأخير صلاة العشاء عن وقتها بحجة عدم الوصول إلى مزدلفة. حيث إن بعض الحجاج تتأخر بهم السيارات في الطريق فلا يصلون إلى مزدلفة إلا بعد منتصف الليل أو قرب الفجر فيؤخرون الصلاة حتى يصلوا إلى مزدلفة وهذا خطأٌ كبيرٌ.

-صلاة الفجر قبل وقتها: فبعض الحجاج-هداهم الله-لا يرقبون وقت طلوع الفجر، فما أن يسمعوا أن أحدًا من الحجاج أذن إلا ويبادرون بالصلاة.

-الخروج من مزدلفة ليلًا وعدم المبيت بها.

-إحياء الليل بالصلاة أو الدعاء.

-البقاء فيها حتى تطلع الشمس.

-الظن بأن الحصى لا يصح إلا أن يكون من مزدلفة مع أنه لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم التقط الحصى من مزدلفة.

عاشرًا: في رمي الجمار:

وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم الحكمة من رمي الجمار بقوله: (( إنما جعل الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله لا لغيره) [أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي، وقال: حسن صحيح]

فمن الأخطاء في الرمي:

-غسل الحصى أو تطييبه.

-الظن بأن هذه الجمرات شياطين، فيحدث من ذلك مفاسد منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت