الصفحة 215 من 287

من اصحاب حماد الدباس، وكان له رباط ببغداد. ثم سافر إلى مصر وسكنها، ولما نزل بدمشق زاره السلطان نور الدين زنكي وسأله الإقامة لكنه اعتذر، ثم صار له حرمة لدى السلاطين الأيوبيين [1] .

زاوية عبد الغني بن نقطة [2] (ت 583 هـ) :

كان منقطعًا إلى زاويته، وله مريدون منعكفون عليه [3] ، يخدمهم بما يفتح عليه ويُدان لهم ويبذل جهده [4] .

ويبدو أن الزوايا كانت تختلف عن الربط على الأقل من حيث اعتمادها على الفتوح وليس على الوقوف إذا لم يقع الباحث على وجود زاوية لها وقف.

رباط الشونيزي:

هو رباط الجنيد [5] (ت297هـ) ، وقد كان الرباط موجودًا في سنة 584 هـ [6] ، ولكن من غير المعروف ما إذا كان مستمرًا دون انقطاع منذ زمن الجنيد وحتى القرن السادس الهجري، ولو كان وجوده مستمرًا لكان اقدم الربط البغدادية.

ويبدو انه في سنة 606 هـ وما بعدها كان شيخ رباط الشونيزي يعين تعيينًا من قبل الدولة لمشيخة الرباط و النظر في وقوفه [7] .

رباط خاصة بنت المبارك (ت 585 هـ) :

من ربط النساء، وكانت خاصة تعظ برباطها، وهي من أصحاب النجيب

السهروردي [8] .

رباط علي بن سالم (ت 585 هـ) :

كان رباطه بدرب المطبخ، وكان يعظ فيه ويجتمع إليه الناس [9] .

(1) الذهبي، تاريخ الاسلام، ج 41، ص 129 - 130.

(2) انظر ترجمته في الفصل السابق، ص 131.

(3) ابن الساعي، الجامع المختصر، ص 68.

(4) الذهبي، المختصر المحتاج إليه، ص 273 - 274.

(5) ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج 4، ق 1، ص 248 (الهامش / مصطفى جواد) .

(6) الذهبي، تاريخ الاسلام، ج 41، ص 184.

(7) ابن الساعي، الجامع المختصر، ص 284. الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 18، ص 72.

(8) الذهبي، تاريخ الاسلام، ج 41، ص 215.

(9) ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج 4، ق 1، ص 881.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت