إلى والدتي الحنون التي انتقلت إلى جوار ربها الكريم قبل أن تشهد إنجاز هذه الدراسة ...
إلى أخي الكبير هشام الذي كان لي أبًا رفيقًا بعد والدي، وصديقًا حميمًا، ونجدة وسندًا، فكان ولازال من محاسن دنياي ...
إلى زوجي الودودة التي حملت عني بصبر جميل ثقل تربية العيال خلال فترة دراستي وانشغالي ...
إلى صالحي أمة سيدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الذين لا زالوا أحياء بحكمتهم ورحمتهم وطبهم للنفوس ...
أهدي هذا الجهد المتواضع.
الباحث
عمر سليم التل