على دخول المريد في التجربة الصوفية واشراف الشيخ عليه، ويتم ذلك من الجانبين في ظل آداب اشتهروا بها وأخلاق، وقد سئل النوريّ (ت 295 هـ) عن التصوف فقال:"ليس التصوف رسومًا ولا علومًا، ولكنها أخلاق" [1] .
الفصل الثالث
الخطاب الصوفي: الأسس
والموضوعات والمفاهيم
(1) السلمي، طبقات الصوفية، ص 167.