147 -وقاعدة العفو عن النسيان والخطأ، في العبادات، وفي حقوق الله تعالى، وكذلك في حقوق الخلق من جهة رفع المأثم، وتوجه الذم، وأما وجوب ضمان المتلفات، خطأ أو نسيانا، في النفوس والأموال، فإنه مرتب على الإتلاف بغير حق، وذلك شامل لحالة الخطأ والنسيان، والعمد.
148 - {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} كثيرا ما يذكر الله أحكامه الثلاثة مجتمعة يبين لعباده أنه الحاكم المطلق، فله الأحكام القدرية والأحكام الشرعية، والأحكام الجزائية، فهو الحاكم بين عباده في الدنيا والآخرة، ومن سواه من المخلوقات، محكوم عليها ليس لها من الأمر شيء.
149 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَاكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} كل ما في القرآن من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا} افعلوا كذا، أو اتركوا كذا، يدل على أن الإيمان هو السبب الداعي والموجب لامتثال ذلك الأمر، واجتناب ذلك النهي؛ لأن الإيمان هو التصديق الكامل بما يجب التصديق به، المستلزم لأعمال الجوارح.