السلامُ عليكُما يا صَاحِبي رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يا أبا بكرٍ ويا عُمَر ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، جزاكُما اللهُ عَن الإسلامِ وأهلِه أفضلَ مَا جزَى به وزيرَي نبيٍّ في حياتِه، وعلى حُسنِ خلافتِه في أمّتِه بعدَ وفاتِه، فقد كنتُما لرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وزيرَي صِدقٍ، وخلفتُماه في أمّتِه بعدَ وفاتِه بالعَدلِ، ونصحتُما للهِ ولرَسُولِه - صلى الله عليه وسلم - ولِلمُؤمنينَ بالإحسانِ، فجزاكُما اللهُ عَن كُلِّ ذلكَ بمرافقَتِه في الجنّةِ، وألحقَنا بكُم بمحبّتِنا لكُم، برحمتِه وفضلِه، إنّه أكرمُ الأكرمينَ، وأرحمُ الراحمين.
اللهمّ إنّي أُشهِدُكَ، وأشهِدُ عَبدَك ورَسُولَك المصطَفَى، سَيّدَنا محمّدًا - صلى الله عليه وسلم -، وأشهِدُ أبا بكرٍ وعُمَر، وأشهِدُ الملائكةَ النازِلين بهذِهِ الروضةِ الشريفةِ، والعاكفينَ عليها، أنّي أشهَدُ ألاّ إلهَ إلاّ اللهُ، وأشهَدُ أنَّ