محمّدًا - صلى الله عليه وسلم - عبدُه ورَسُولُه، خَاتَمُ النبيّينَ، وإمامُ المرسلينَ، وسَيّدُ الخلقِ أجمعين.
وأشهَدُ يا ربّي أنَّ كلَّ مَا جاءَ بهِ مِن أمرٍ ونهيٍ، وخَبرٍ عمّا كانَ، وعمّا هوَ كائنٌ فهو صِدقٌ لاشكَّ فيه ولا امتراء، وإنّي مُقرّ لكَ يا ربَّ بجنايَتي ومَعصيتي، في الخطرةِ والفكرةِ، والعزمِ والإرادةِ، فيما أعلمُ وما لا أعلَمُ، فقد ظلمتُ نفسِي بجميعِ ذلكَ، فامنُن عليّ بما مننتَ بهِ على أوليائِكَ وأصفيائِكَ وأهلِ ودادِك، فإنّكَ أنتَ اللهُ الملِكُ المنّانُ، ذو الجلالِ والإكرامِ، الغفُورُ الرحيمُ، البرُّ التوّابُ الكريمُ.
السلامُ عَليكَ يَا خَليفةَ رَسُولِ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ عَليكَ يَا صاحِبَ رَسُولِ اللهِ في الغار، السلامُ عَليكَ يا رفيقَه في الأسفار، السلامُ عَليكَ يَا أمينَه على الأسرار، لقد خَلفتَه بأحسنِ خِلفةٍ، وسلكتَ طريقَه