ومَنهجَه، وقاتَلت أهلَ الردّةِ والبدَعِ، ومَهّدتَّ الإسلامَ، ووَصَلتَ الأرحامَ، ولم تَزَل قائمًا بالحقِّ ناصرًا لأهلِه، حتَّى أتاكَ اليقِين، فجزاكَ اللهُ عنّا أفضلَ ما جزَى إمامًا عَن أمَّةِ نبيِّه.
السلامُ عَليكَ يا أميرَ المؤمنينَ عُمَرُ الفارُوقُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ عَليكَ يا مُظهِرَ الإسلامِ، السلامُ عَليكَ يَا مُكسِّرَ الأصنام، السلامُ عَليكَ يا مُخزِي المشركين والمُنافقين، ورَضِي اللهُ عَمّن استخلَفَكَ، فلقد نَصرَتَ الإسلامَ والمسلمين، فَكفَلتَ الأيتامَ، ووَصلتَ الأرحَام، وقَويَ بكَ الإسلامُ، وكُنتَ لِلمسلمينَ خليفةً راشدًا، وإمامًا مَرضيًّا، وهَاديًا مَهديًّا، جمَعتَ شملَهُم وأغنيتَ فقيرَهم، وجبرتَ كسرَهم، فجزاكَ اللهُ عنّا، وعَن الإسلامِ والمسلمينَ أفضلَ الجزاءِ، وأتمَّه وأوفاه.