اللهُمَّ ارزقنا حبّك، وحُبَّ عبدِك ونبيّك سيّدِنا محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وحُبّ صاحبيهِ أبي بكر وعمر، وحُبّ سائرِ أصحابِه الكرامِ، وحُبّ آل بيتِه الطيّبين الطاهرين، وانفعنا بحبِّهِم أجمعين، وارفعنا بحبِّهم عندَك في علّيّين، واجعَلنا معَ الذينَ أنعمتَ عليهِم مِن النبيّينَ والصدّيقينَ والشهداءِ والصالحينَ، وحَسُنَ أولئكَ رفيقًا.
اللهُمّ إنّا جِئنا مِن بلادٍ شاسِعةٍ، ونَواحٍ بعيدةٍ، قاصدينَ التقرّبَ إليكَ بامتثالِ أمرِك، وقضاءَ حقِّ نبيِّكَ - صلى الله عليه وسلم -، والنظرَ إلى آثارِه ومآثرِه، فإنَّ الخطايا قد قصمَت ظُهورَنا، والأوزارَ قد أثقلَت كواهِلَنا، وهُو الشافِعُ المشفَّعُ الموعُودُ بالشفاعةِ والمقامِ المحمُود، وقد قلتَ يا ربِّ في كتابِك العَزيز: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ، وَاسْتَغْفَرَ