عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
لما خلق اللّه الجنة قال لجبريل:
اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها وإلى ما أعد اللّه لأهلها فيها، ثم جاء فقال أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، ثم حفها بالمكاره، ثم قال يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها ثم جاء، فقال: أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد.
قال فلما خلق اللّه النار، قال يا جبريل:
اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فحفها بالشهوات، ثم قال يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها.
وفي صحيح مسلم:
قال: رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ناركم هذه التي يوقدها ابن آدم جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم.
قالوا: واللّه إن كانت لكافية يا رسول اللّه.
قال: إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلها مثل حرها.
وفي رواية للبيهقي:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تحسبون أن نار جهنم مثل ناركم هذه هي أشد سوادا من القار هي جزء من بضعة وستين جزءا منها أو نيف وأربعين شك أبو سهيل
وذكر سفيان بن عيينة عن أبي هريرة:
قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم ولولا أنها ضربت بالماء مرتين ما كان لأحد فيها منفعة.
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:
كنا مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة:
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما هذا؟
قال: قلنا اللّه ورسوله أعلم.
قال: هذا حجر رُميَ به في النار منذ سبعين خريفًا فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها فسمعتم وجبتها.